مقارنة القوائم

أحد النماذج الناجحة بـ تركيا

أحد النماذج الناجحة بـ تركيا

🔻 أ. أحمد رحيم “الفلسطيني” المقيم الآن باسطنبول أحد النماذج الناجحة هنا في تركيا 🇹🇷 ..

🍃 مثال أخر من أمثلة الصمود والعمل والمثابرة والصبر .. والكثير من الصبر.
أحمد شاب في سننا وعىَّ على الدنيا وجد نفسه فـ أحد البلدان الخليجية الكبيرة والده مدرس كفء هاجر إلى تلك المملكة منذ زمن بعيد وهو في مقتبل العمر سعى واجتهد وعاش في هذه البلاد وأنجب ثمانية من الأولاد. نشأوا جميعا على أن هذه بلادهم وبلاد المسلمين الكبرى وحاميتهم وأمانهم
صبروا على نظام الكفيل إبتغاء العيشة الكريمة وأنهم قرب الأماكن المقدسة

🍃 أحمد كان يعمل عمل جيد يوفر له فرصة جيدة في حياة كريمة. تزوج وأنجب خمسة من الأولاد. وكانت الحياة بهذا الشكل جيدة رغم بعض العنصرية والإضطهاد ومشاكل نظام الكفيل .. الخ
ولكن كان لابد من التحمل .. فأين يذهب
فهو فلسطيني ومن غزة ممنوع من العودة “من المسلمين الذين كتب عليهم أن يكونوا بلا أوطان”

🍃 كان أحمد يعتقد أن هذه البلاد لن يخرج منها إلا لقبره. فإنه يعمل بالحلال ويكسب قوته من عرق جبينه وأوراقه سليمه. إقامته نظامية. ماعنده أي مشكلة.
لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. ودوام الحال من المحال.

🍃 دخلت هذه المملكة في مرحلة ركود إقتصادي نتيجة بعض السياسات التي كانت تنتهجها. وإكتشفت أن العمالة الوافدة هي سبب جميع المشاكل وتأخر الإقتصاد وإنعدام الآمن وسوء الطقس. لذلك قررت فرض رسوم باهظة وبدون سابق إنذار. بل وبأثر رجعي على العمالة الموجودة داخلها

🍃 بل وأيضا علي المستثمرين وأصحاب الشركات وكل من يُشغل أجانب في أعماله
وفجاه وجد أحمد نفسه فـ الهواء. ضحية لهذه السياسات العظيمة. فكل عمل يحاول الإنضمام إليه كان يرفضه بمجرد أن يعرف عدد أولاده “لأن عليهم رسوم تتزايد سنويا”. بل وبدا يحارب من الجهات الأمنية لو حاول أن يدير عمل خاص أو تجارة. هذا غير التهديدات المتتابعة والترصد والحملات الإعلامية .. الخ

🍃 جلس أحمد مثله مثل الاف الوافدين عامة والفلسطينيين خاصة يفكر في مكان للهجرة مثل أندونسيا وماليزيا والمكسيك وبارجواي وتايلاند ووووو .. الخ
إلى أن هذاه الله إلى تركيا وبعد إستخارة وإستشارة كانت هذه هي الوجهة الأخيرة التي إستقر عليها هو وثلاثة من إخوته

🍃 جاء أحمد في شتاء ٢٠١٧ استخرج الإقامة وتحرك في البلد وفي بعض الولايات حتي استقر على اسطنبول
وفي صيف ٢٠١٨ كانت عائلته كلها هنا بفضل الله واستخرجنا لهم إقامة عامين وإستاجرنا لهم منزل مناسب ودخل أولاده جميعهم مختلف مراحل التعليم مجاناً وبدا يفكر بعدة مشاريع إستثمارية مناسبة
إلى أنه في بداية هذا العام قرر فتح دكان “عطار” كما يسمونه بمصر أو “سمان” كما يسميه السوريين في أسنيورت بمجمع جديد. “أنا نفسي إنبهرت جداً لما رأيت المحل وتنظيمه وبضاعته” لكن مانت فرحتي بهذه الخطوة ليس لها حدود

🍃 جمع أحمد بضاعة منوعة في المحل لكن مع جودة عالية جدا ومنتجات عربية وفلسطينية لا تكاد تكون موجودة في اسطنبول إلا بأماكن بسيطة جدا مثل القهوة العربية الخضراء والدقة الفلسطينية والفواكه المجففة وكل أنواع التواصل تقريبا. حتى البخور وغيره وغيره

🍃 أحمد إستعان بالله قبل كل شي وتوكل عليه وأخذ بالأسباب وطلع بعائلته وما يملك بعد كل هذا العمر من هذه البلاد ومن نظام الرق المسمى بالكفيل وجاء إلى تركيا

🍃 أحمد حاول في عدة مشاريع سابقة وف عدة أماكن ولم يحالفه الحظ بإكتمال التوفيق لبدء أي عمل منهم. لكنه لم يمل ولم يكل ولم يقل أن تركيا ليس بها عمل أو يطلع يلطم على الجروبات في السوشيل ميديا. أحمد ركز في إنه لازم ينجح. لا يوجد حل أخر إلا النجاح

🍃 أذكر أنه عندما كان لي صديق هنا فلسطيني منذ عامين وسألته على أحمد وعلى مستقبله هنا قالي بالنص
“أحنا الفلسطينيين .. ما تحمل همنا. لابد يندبر حالنا”

🍃 أحمد الأن لديه محله الخاص وبه موردين ودائرة شغل كاملة بفضل الله ومشغل عنده شاب سوري بيتكلم تركي كويس ومرتب حاله بفضل الله وكل يوم في تقدم. وبيعمل دعاية على السوشيل مديا لمنتجاته وبضاعته على الفيس وجروبات الواتس.

🍃 وفـ الصور الكارت بتاعه وفيه رقمه والوانس لو حد محتاج منه منتجات أو يحب يتواصل معه

🍃 أنا عارف طبعا إن البوستات دي بتدي فرحة ودفعة معنوية وأمل لعشاق النجاح وكل محبي تركيا لما بيشوفوا نموذج مثلهم نجح باقل الإمكانيات وخد خطوة للأمام
وبتنزل صاعقة على دماغ المخوفاتية وبتحرجهم خاصة لما يعرفوا إن أحمد مثلا بدا بمبلغ بسيط جدا على مشروع زي ده وبمساعدة من إخوانه وتعاون مع بعض الأصدقاء
فمعلش استحملوا شوية أمل جنب الإحباط الي ينتشرون لنا ف كل حتة ع النت ليل نهار

⚡ وأقولها أنا أحمد الإستشاري وعلي مسؤليتي فليس هذا كلام لرفع المعنويات
بل هذاح منهجي ومنهج كل السوريين هنا ومنهج كل مجتهد عرفته حقق حلمه هنا
“إستخير وإستشير وإبدا الأن واستغل إمكانياتك ولا تتوقف عن اللحاق بهدفك. فالله هو من ضمن لك التوفيق” 🍀
“إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا” ☝🏼

#نماذج عربية ناجحة فــى تركيا
#إبتعد عنا لمخوفاتية
#النجاح في تركيا
#أحمد_الاستشاري
#تركيا_نعمة

img

أحمد عكوش

الوظائف ذات الصلة

قصة نجـاح شـركة المسـتشار التـركـى

🔻 أتممنها في تركيا 🇹🇷 ما يقارب خمس سنوات...

أكمل القراءة
بواسطة أحمد عكوش

عم على السورى بــ تركيا!!

عم علي السوري .. 👍🏼 مواطن بسيط من أفضل الرجال وأشرفهم...

أكمل القراءة
بواسطة أحمد عكوش

ماهي الأثار المتوقعة من فوز أكرم إمام أوغلو؟

🛎 طيب سريعا .. ماهي الأثار السلبية المتوقعة من فوز...

أكمل القراءة
بواسطة أحمد عكوش

اشترك في النقاش

Open chat
Powered by